لاجئون عراقيون يتعرضون للضرب على أيدي شرطة الحدود البريطانية

قال أكثر من 40 عراقيا طلبوا اللجوء وتم ترحيلهم من بريطانيا إلى العراق إنهم تعرضوا للضرب على أيدي حرس الحدود البريطانيين لإنزالهم من الطائرة المتجهة إلى بغداد ثم لوضعهم عليها بعد ذلك.

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) امس في تقرير من العاصمة العراقية بأن 36 شخصا عراقيا جرى طردهم قسريا لا يزالون محتجزين في مطار بغداد حيث وصلوا إليه صباح أمس الاول.

وقالت إن عملية الترحيل جرت على يد وكالة الحدود البريطانية في ظروف «سرية تامة». ورفضت الوكالة التعليق على اتهامات محددة إلا أنها قالت إنها تلجأ للحد الأدنى من القوة عندما يكون الشخص مخربا للنظام أو يرفض الانصياع للأوامر.

وقال أحدهم ويدعى شيروان عبدالله وهو كردي لـ«بي بي سي» إن أفراد الوكالة كانوا يمسكون المبعدين العراقيين من رقابهم ويضربونهم. وأضاف «أوشكوا (أفراد الوكالة البريطانية) أن يقتلوا المبعدين الذين كانوا لا يستطيعون التقاط أنفاسهم».

وذكرت الوكالة البريطانية أن عملية الترحيل جاءت وفقا لأحكام قضائية وجدت أن الأمر بات آمنا لإعادة هؤلاء الأشخاص إلى العراق. واوضح المتحدث باسم المفوضية اندري ماهيشيتش في لقاء صحافي «اننا نبحث في حالات محتملة من اساءة معاملة طالبي لجوء طردوا بالقوة من بريطانيا بالامس».

اما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فدافع عن قرار طرد طالبي اللجوء العراقيين الى بلادهم معتبرا ان القوات البريطانية قاتلت في العراق لضمان الامن والسماح للاجئين بالعودة.

وذكرت جريدة "الجارديان" أن أكبر عملية لإعادة طالبي اللجوء السياسي إلى بريطانيا إلى ما يسمى بكردستان العراق انتهت بشكل عنيف وذلك عندما قام حراس عراقيون بالضرب المبرح لعدد من العراقيين العائدين. وأبلغ عراقيون كانوا على متن الطائرة التي أقلتهم إلى أربيل في شمالي العراق الجريدة بأن ضباط أمن عراقيين قاموا بعملية ضرب للأشخاص الذين رفضوا أن يغادروا الطائرة..

وقال شخص كان من بين العراقيين العائدين اطلق على نفسه إسم "ريزجار" خلال مكالمة هاتفية من العراق:" إن هؤلاء الضباط كانوا مسلحين وأوسعوا أشخاصا من الموصل وبغداد ضربا بعد رفضهم مغادرة الطائرة ".
الخبر منقول
 
أعلى