نهضة مصرية ضد تهميش الشيعة

نهضة مصرية ضد تهميش الشيعة

القيادي في الاخوان المسلمين يوسف ندا: كتّاب وناشري المؤلفات التي تهاجم الشيعة موتورين أو مفتونين أو جاهلين أو سياسيين منتفعين باعوا دينهم للسلطان



شبكة النبأ: دافع قيادي بارز في جماعة الاخوان المسلمين عن الشيعة واصفاً (طوفان الكتب) التي تنعتهم بالرافضة والمبتدِعة انما تقول فيهم ما ليس فيهم من افتراءات وكذب ومبالغة في التزييف والاختلاق.

وهاجمَ مفوض العلاقات الدولية بجماعة الاخوان سابقاً (يوسف ندا) كتّاب وناشري المؤلفات التي تهاجم المسلمين الشيعة واصفاً هؤلاء الكتاب بالموتورين أو المفتونين أو الجاهلين أو سياسيين منتفعين باعوا دينهم للسلطان على حد وصفه. كما نعتَ الآراء والفتاوى التي تستهدف الشيعة بالتزمّت والتعنّت وضيق الأفق. نافيا في الوقت نفسه تهمة "الغلو" عن الشيعة.

واعتبر ندا في مقالة نشرها موقع (اخوان لاين)، أن نسبة الشيعة إلى ابن سبأ "من أفظع الجنايات" معللا بأنه لم يثبت في التاريخ المحقق ما اذا كان لإبن سبأ وجود حقيقي أم أنه كان أسطورة اُلصقت بالشيعة.

ورفض ندا تكفير بعض علماء السنة للشيعة ووصفهم بالرافضة والمبتدعة رغم "ما تخطت به الشيعة الاثنا عشرية إلى الوقيعة في زوجة رسول الله وفي كبار الصحابة".

مضيفا القول أنه لا يجوز تكفير من يتعبد بأحد المذاهب الإسلامية الخمسة (المذاهب الأربعة والمذهب الشيعي) وإخراجه عن الملة بآراء أو تفاسير أو قياسات من صُنع البشر على حد تعبيره.

وأوضح "بأن المسلم يمكن أن يتعبّد بأحد الطقوس المحددة في هذه المذاهب الخمسة" معللا بأن الخلاف بين المذاهب الاسلامية في الفروع لا يخرج من الملة.

ورفض ندا الالتزام بآراء ابن تيمية وابن القيم في طاعة ولي الأمر وقال بأن تلك الآراء أصبحت سيفًا يستعمله الطغاة مغتصبو الحكم بتنصيب أنفسهم أولياء لأمر المسلمين هم وذرياتهم.

كما أرجع ما وصفها بالمشكلة الشيعية إلى "خلاف سياسي" بشأن الولاية والإمامة وليس على قواعد الدين وأصوله.

مشيرا إلى أن الإمام علي ومن سبقه من الخلفاء استطاعوا أن يحتووا الخلاف إلى أن عاد وتصاعد "سياسيا" في عهود بني أمية وبني العباس ضمن حروبهم على آل البيت.

وختم بأن الاختلاف الذي بدأ سياسيا يجب أن يحل سياسيا "لا بالاتهامات الشرعية واستبعاد قوم وإخراجهم من الملّة وأنه لابد من قبول الرأي والرأي الآخر".

يُذكر أن ندا المحكوم غيابيا بالسجن عشر سنوات يقيم خارج مصر منذ عام 1960 ويعد من قيادات الصف الأول وقد تولى مسئولية التنظيم الدولي للإخوان لسنوات طويلة.

وتأتي تصريحات ندا بعد نحو اسبوعين من فتوى أطلقها الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية بجواز التعبد على المذهب الشيعي مؤكدا أنه لا فرق بين سني وشيعي.

نحن والشيعة

وقال الكاتب والباحث ندا، الحديث عن خريطة فكر الإخوان المسلمين وحدود علاقاتهم العقائدية والسياسية بالشيعة يغلب عليها التضاريس التاريخية أكثر من الموانع الجغرافية، باعتبار أن معتنقي المذاهب الشيعية نبتوا وعاشوا وما زالوا يعيشون في داخل المحيط الجغرافي للأمة الإسلامية ولم يأتوا من خارجه.

ورغم التباين الذي قد يظهر في بعض التصورات بين الفصائل التي تتخذ من فكر الإخوان مرجعية لهم، إلا أن ذلك يفسر بالديناميكية الدائمة الحركة والإبداع المتفجر في الأجيال المختلطين بتباين البيئات والثقافات والموروثات في الامتداد الجغرافي الذي انتشر فيه الفكر الإخواني.

واضاف ندا في مقالته، من المستقر أيضًا في الفكر الإخواني أن عليًّا- كرَّم الله وجهه- كان أصلح وأتقى ممن خلفوه وحولوا الخلافة الراشدة إلى ملك عضوض، وهذا تاريخ ثابت لم يؤرخه الإخوان.

وأن السيدتين فاطمة وزينب كانت سيرتاهما العطرة وأقوالهما وأفعالهما ونسبهما مما لا نملك أمامه إلا التبجيل والاحترام والإجلال، وأن سادتنا الحسن كان عظيم بخلقه ودينه وعلمه ونسبه، وأن الحسين عاش شريفًا عظيمًا بورعه وتقواه ومات شهيدًا وضرب أفضل الأمثلة في الدفاع عن الدين والاستشهاد في سبيله، ولكنهم أيضًا بشر ولا قداسة لهم.

من المستقر في الفكر الإخواني أن الفقه بذاته وبما يحويه من الاختلافات الفقهية بين المذاهب هي صناعة بشرية، وبذل فيها فقهاء مخلصون حياتهم وعصارة عقولهم بإخلاص وعمق، حسب ما أتيح لهم من العلم واللغة والتاريخ والمسموع والمقروء والبحث.

وهذا الاستقرار الفكري يلزم احترام الأئمة الذين تصدوا لهذه الصناعة، وأنقذوا بها الدين من أن تضيع منه النصوص المقدسة، ويصبح كله صناعة بشرية وليست ربانية، ومن المستقر أيضًا في الفكر الإخواني أن باب الاجتهاد لم ولن يُغلق، ويجب أن يظل مفتوحًا على مصراعيه إلى يوم الدين، ولكن لا يتصدى له إلا من يملك أدواته من علم وفهم ولغة وتاريخ وأسباب واستيعاب

ومن المستقر أيضًا في الفكر الإخواني أن اجتهادات الأئمة والفقهاء في ظروف تاريخية معينة فرضت فتاوى وتفسيرات يمكن أن تسمى اُقتت بوقتها ولا يجب تعميمها أو استمراريتها، وغيرها تفاسير محددة وعُممت؛ ولذلك لا يمكن التقيد أو الالتزام بها على أنها من المعلوم من الدين بالضرورة، وأهم الأمثلة على ذلك آراء ابن تيمية وابن القيم في طاعة ولي الأمر التي أصبحت سيفًا يستعمله الطغاة مغتصبو الحكم بتنصيب أنفسهم أولياء لأمر المسلمين هم وذرياتهم من بعدهم، لهم الأمر والنهي باسم الدين ويجب طاعتهم والاستناد إلى بعض الأحاديث التي جعلوها مطلقة، ولم يقيدوها بما قُيدت به أو قِيلت من أجله، وأيضًا استندوا على جزء من الآية الكريمة ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (النساء: من الآية 59).

رغم أن بقية الآية تعيد الأمور إلى القاعدة الأساسية، وهي الحق في الاختلاف ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ﴾ مع وجود المرجع الفاصل ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾، أي للملك القدوس ورسوله الذي أسبغ عليه من قداسته بالوحي، ورحم الله الخليفة الأول القائل أطيعوني ما أطعت الله فيكم.

وتابع ندا، ومن الآراء والفتاوى المرفوضة عند الإخوان أيضًا ما قيل عن الشيعة بتزمت وتعنت وضيق أفق يُفرِّق ولا يجمع، ويُقسِّم ولا يلملم، ونعتهم بالرافضة أحيانًا، وبالمبتدعة أحيانًا، وأُلِف طوفان من الكتب تقول فيهم ما ليس فيهم حتى ظنَّ عامة أهل السنة أن ما جاءَ فيها من افتراءات وكذب ومبالغة في التزييف والاختلاق هو حقائق ثابتة، والواقع أن كتّابها وناشريها إما موتورين أو مفتونين أو جاهلين أو إمّعين (جمع إمعة) أو سياسيين منتفعين باعوا دينهم ليرضى السلطان، بل أدهى من ذلك أنهم يُفضلون عليهم الكفرة وأهل الكتاب.

ومن أفظع الجنايات هو نسبة الشيعة إلى ابن سبأ الذي لم يثبت في التاريخ المحقق هل كان له وجود حقيقي أم أنه كان أسطورة أريد بها أن يلصق كفره بالشيعة، وهنا نستشهد بقول العلامة آية الله محمد حسين كاشف الغطاء (أما عبد الله بن سبأ الذي يلصقونه بالشيعة أو يلصقون الشيعة به فهذه كتب الشيعة بأجمعها تُعلن لعنه والبراءة منه، وأخف كلمة تقولها كتب الشيعة في حقه ويكتفون بها عند ذكره هكذا “عبد الله بن سبأ ألعن من أن يُذكر”، وغيره وغيره من السب واللعان.

ومن المرفوض أيضًا في الفكر الإخواني رفض ما تخطت به الشيعة الاثنا عشرية إلى الوقيعة في زوجة رسول الله وفي كبار الصحابة طعنًا وتكفيرًا وأقله ظلمًا وعدوانًا، وقد شهدت نصوص القرآن والأحاديث الصحيحة على عدالتهم والرضا عن جملتهم؛ حيث قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (الفتح: من الآية 18)، وكانوا إذ ذاك ألفًا وأربعمائة، وقال ثناءً على المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (التوبة: من الآية 100)، فليت شعري كيف يستجيز ذو دين الطعن فيهم ونسبة الكفر إليهم، بل والتعبد بلعنهم؟!.

واستطرد ندا، إن بعض طقوس العبادة تختلف بين أصحاب المذاهب السنية الأربعة، وأيضًا بينها وبين الشيعة الاثني عشرية، ولا يستطيع منصف إلا أن يقول بأن المسلم يمكن أن يتعبَّد بأحد الطقوس المحددة في هذه المذاهب الخمسة، ولا يجوز تكفير مَن يتعبَّد بإحداها وإخراجه عن الملة بآراء أو تفاسير أو قياسات من صُنع البشر ما دامت في الإطار الذي علم به جبريل عليه السلام في الحديث عندما جاء على صورة إعرابي، وقال: “يا رسول الله، ما الإسلام؟“، فقال: “أن تشهد ألا إله إلا الله، وأني رسول الله، وأن تُقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم شهر رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً”، قال: صدقت ، ثم قال: ما الإيمان؟، قال عليه الصلاة والسلام: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأن تؤمن بالقدر خيره وشره”، قال: صدقت، ثم قال: وما الإحسان؟، قال عليه الصلاة والسلام: “إن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت ثم قال متى الساعة؟ قال عليه الصلاة والسلام: ما المسئول عنها بأعلم من السائل”.

وتابع ندا في مقالته، أما موضوعات غلاة الشيعة فيقول السيد هادي خسرو شاهي- وهو نفسه أحد أهم العلماء والمراجع المعاصرين في الفقه الجعفري وأيضًا السني- في دراسته التاريخية التحليلية: “إن ما يجب أن ننبه عليه في هذا المقام: أن علماء الشيعة لم يقتصروا على رفض الغلاة ولعنهم والتبرّؤ منهم، لا فرق بين عبد الله بن سبأ- على فرض وجوده- وبين الآخرين، بل قالوا في جميع كتبهم الكلامية والفقهية بنجاسة هؤلاء وخروجهم من الدين، فهذا هو الشيخ المفيد (413 هجرية) وهو من أكابر علماء الشيعة يقول في كتابه (تصحيح الاعتقاد) تحت عنوان الغلو: “الغلاة من المتظاهرين بالإسلام هم الذين نسبوا أمير المؤمنين والأئمة من ذريته إلى الألوهية والنبوة، ووصفوهم من الفضلِ في الدين والدنيا إلى ما تجاوزوا فيه الحد وخرجوا عن القصد، وهم ضُلاّل كفَّار حكم فيهم أمير المؤمنين علي عليه السلام بالقتل وقضت الأئمة عليهم بالإكفار والخروج عن الإسلام… وبعد ذلك فإن عقائد الغلو والإفراط هو مما لا يختص بجهال ينتسبون إلى الشيعة وحدهم بل هو يشمل أهل السنة أيضًا إذ يظهر من هؤلاء من الغلو في كبار رجالهم ما لا يقل عن الغلوِّ الذي يتداعى به الجهّال ممن ينتسب إلى الشيعة.

ولذلك فمن المستقر في فكر الإخوان أن الخلافَ في الفروع لا يُخرِّج من الملة، وأن المعرفة والتوحيد هما من الأصول والطاعة والشريعة، هما من الفروع والأصول هو موضوع علم الكلام والفروع هو موضوع علم الفقه، كما جاء من أقوال الشهرستاني في كتابه الشهير (الملل والنحل).

واستطرد ندا، إن المشكلة الشيعية أصلها خلاف على الولاية والإمامة وليست على قواعد الدين وأصوله؛ أي أنها خلاف سياسي استطاع سيدنا علي- كرَّم الله وجهه- والخلفاء الراشدون أن يحتووه ثم عاد وتصاعد واستعر أيضًا سياسيًّا في عهود بني أمية وبني العباس في حروبهم على آلِ بيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وتحرَّكت كل الأطراف لتعزيز مواقعهم السياسية دينيًّا أو فقهيًّا؛ ولذلك نقول: إن الاختلاف الذي بدأ سياسيًّا يجب أن يحل سياسيًّا لا بالاتهامات الشرعية واستبعاد قوم وإخراجهم من الملّة وأنه لا بدَّ من قبول الرأي والرأي الآخر إن كان كل منهم يستند إلى مصادر مقبولة أو تاريخ غير مزيف، وفي ذلك دفع لقوه الإبداع والتقدم لما فيه خير البلاد والعباد.

ومن المستقر أيضًا في الفكر الإخواني أن الإسلام جمع بين القوميات المختلفة التي اعتنقته ولم يلغيها قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ (الحجرات: من الآية 13)، ولم يقل لتدابروا أو لتحاقروا أو لتنسلخوا من جذوركم وأصولكم.

ولذلك فإن إثارة نعرات العروبة والفارسية للوقيعة بين شعوبهم هي مما يدفع بمعتنقي الإسلام من الشعوب المختلفة إلى خلاف ما أراده الخالق، ولا فضلَ لعربي على عجمي إلا بالتقوى، والبخاري جاء من أقصى بلاد الفرس (بخارى)، وائتم بما حققه من أحاديث كل مسلمي العرب وغيرهم ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ (الحجرات: من الآية 13).

ومن المستقر في الفكر الإسلامي الإخواني احترام تقاليد وعادات الشعوب والقبائل والأمم التي اعتنقت الإسلام إن لم تتعارض مع أصوله، وإن لم تعطَ لها مكانة الإسلام، فمثلاً من ثقافة الإخوان أن المرأة المحجبة يظهر منها وجهها وكفاها، وأنها تعمل في كل مجالات العمل الشريفة التي لا تؤثر في التزاماتها الدينية أو تخدش حياءها.

واضاف ندا، لم يسع الإخوان لفرض هذه الثقافة على النساء المنتميات لهم في قبائل وأقاليم لها تقاليد مختلفة، تعارفت عليها ورضيت بها ولا تتعارض مع الدين، ولو غالت في بعض ما لا يؤثر فيه مثل النقاب والشادور، ولو كانت ثقافة الإخوان تفرض أن تقبله المرأة، ولا تكره عليه وليس معني ذلك أن يغير الإخوان ثقافتهم بحجاب المرأة ويدعون إلى النقاب والشادور وغيرهم فأمر كشف الوجه والكفين هو مما استقرت عليه ثقافة الإخوان.

واستنتج الكاتب ندا، لقد بدأ الإخوان جماعة وتحولوا في حقبة لا تزيد عن نصف قرن إلى فكر وثقافة، وهذا ما نتحدث عنه.. أنا لا أدَّعي التنظير ولا أدَّعي الإمامة، ولا أدَّعي مرتبة كبُرت أم صغرت في الفقه أو في قيادة الجماعة، فلم يكن أي من ذلك مما مارسته أو هُيئت له أو دُربت عليه، ولكني أتحدث عمَّا رُبيت عليه في رحلة ستين عامًا في صفوف الإخوان في الأُسر وفي الشُعب وفي الكتائب، وفي الجوالة وفي المعسكرات، وفي التجمعات وفي المظاهرات والمؤتمرات والمسيرات، والمعتقلات والسجون، وفي الأعمال الخيرية وفي الخدمات الاجتماعية، وفي السياسة القُطرية وفي السياسة الدولية، وفي الاقتصاد وفي الصناعة وفي التجارة وفي المال وفي البنوك، فكل هذه المجالات هي الساحات التي يتحرك فيها الإخوان من منطلق عقائدي، ولو أدت بكثير من قادتهم وناشطيهم إلى السجون والمعتقلات، وهذه كدمات وإصابات في طريق الدعوة إلى الله تصوروها وقبلوها قبل أن يواجهوها، ونسأل الله العافية لمن رضي بها وفك أَسْر من أُسِر في طريقها.. والله أكبر ولله الحمد.





اللهم انصر عبادك المؤمنين
 
أعلى